رمز صمود لشعب شردته المحن.. صرح ظل شامخا رغم عاديات الزمن..
 قلب كبير أنهكته هموم الوطن.. غصن زيتون لفه الكفن.. مبدع أشهر من نار على علم.. 
بركان يقذف الحمم.. ديوان للتحدي يشحذ الهمم 
مقاوم فذ سلاحه الشعر و القلم.. الأمل قائم غير مفقود..
 النصر قادم في يوم موعود.. سنواصل المقاومة و الصمود
فنم مرتاحا في مثواك يا محمود
أيا أشباح الحزن  و النسيان ارحلي ...
فعطر الحياة ما زال متضوعا بين طيات ملابسي
كيف لي أن أجعل من أحلامي وادي
الهجر و السلوان ؟
لقد كتب للسكينة الخرساء  أن تنجلي ...
أ تستغوي الأحلام روحا خائفة 
أ تغمر الحياة وجداني بوعود صادقة ؟ 
فإن تبددت  فلي عندها عرس فرح مغمور
بنشوة السرور ...
تحية إلى شعب غزة
بطل الصمود و العزة
رغم الجوع و الحصار
و جدار الذل و العار
تحية إلى شعب غزة
بطل الصمود و العزة
رغم الجوع و الحصار
و جدار الذل و العار 
و القتل و القصف و الدمار

وأخيرا كتب لذلك الحزن أن ينجلي  ليودعني 
نهائيا بعد أمل ما كان تحققه بالشيء المستحيل 
فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل ...
في ذلك السواد القاتم الذي تخبطت فيه
أياما و ليال طوال , حاصرتني حياة وجب
علي اقتحامها , لكن هذه المرة من غير أميرتي 
علمتني هذه الحياة أن الزمن لعبة تستوجب حظا
وافرا و أنه علي تقبل خسارتها بروح مرحة.. !
علمتني كذلك أن البسمة مصير مؤقت انظروا مهلا إلى ذاك الهيكل الواقف أمام المرآة
و ابتسموا لسذاجة هذا التمثال الحي ..
أ أرادت هي أن تحس بلهفة الواقع ؟
أ فهل بنظرة المرآة تمحى التناقضات ؟
ربما ...
في المرآة , طيف و ملامح عابرة ....
آثار أفكار تائهة ..
دمية جامدة ...
و نظرات شاردة ...

علمتني الحياة أن الإنسان يستطيع النسيان
وعلمتني كلمات أستاذي أن النسيان نعمة إلهية 
فما بالي لا أنسى ؟ و ما بال جرح قلبي لا يلتئم ؟
أ لأني أصادف صورتك كل لحظة و هي معلقة
على حائط غرفتي ؟
أم لأني أختلس النظر إلى كل الأشياء التي من 
الممكن أن تذكرني بك ..؟
أحس بافتقادك  كلما فتحت كتابي و أنا في قاعة
الدرس , و أتذكرك كيف كنت تلومينني علىسأحاول التحرر  من سجن أوراق ذكرياتي 
الحزينة بعد أن تأكدت  أخيرا أن دوام الحال من
المحال.وان كل من عليها فان...
سأنزع الصمت عن نفسي و سأتكلم بضمير 
المتكلم ...لأني تعبت من  الحزن , لن أمضي 
أسفل الصفحة باسم مستعار و لن أرفق خر 
بشاتي بلغز سؤاله فمن أنا ؟ 
سأخاصم الخوف.و سأطلب منه الرحيل بعيدا 
عني  دون عودة ..

ما كادت جروحي تلتئم حتى راودها من جديد
حب قديم عاود الظهور 
حب انبثق من جوارح قلب مهزوم أمام قوة
الزمن القاتل
ففتيل غرامي العتيق يولد ثانية و كأن
هناك من أحيياه
على غير عادتي دخلت عالم القبور و الحزن
يملا  روحي..فسألت نفسي : لما أنا هنا ؟ ماذا
أفعل وسط قبور متراصة في  صمت رهيب؟
قفوا فإن الباب مغلق 
يمنع الدخول لقلب مرهق 
إنه ليس فندقا 
و لا حتى خندقا
إنه عملة نادرة
و منبع أشواق حائرة
قلب يائس حزين
ينتحب بلا أنين
جارت عليه الأيام
ليت الدموع كانت تتكلم لتعبر عن مآسي ابن آدم.
ليت القلوب كانت تتوقف لتستريح من أخطاء الإنسان.
ليت الحياة كانت لعبة لكي نخرج منها فائزين.
ليت الموت كانت من الأحباب لأنها عادلة، والحياة من ألعداء لأنها ظالمة.
ليت الدهر كان فنا تشكيليا لنرسمه دوما في حلة جديدة.
ربما أنتمي للعصر الحجري فكما العادة أليفة القنوط، ضربني الدهر بمعول البؤس و الوحدة أسبح في عالمي الخاص لكن أبدأ في الغرق ويا أسفاه لا أحدا يلبي النداء. نعم هذا حال الناس معي و هذا حالي معهم، لست ضحية فقر مدقع، ولا مرض مزمن، بل أنا سجينة زنزانة الاْنفراد.
لست قاضية لاحاكم، ولا متهمة لأحاسب، بل أنا فتاة فضلت العزلة و الوحشة...
في محراب السكوت ... جلست مشاعري ... بدمعة و بسمة ...
قالت مهلا ... ! سحقا للفراق ..
تتجرع الألم حتى الثمالة ... ! فما العمل ؟ أحاسيس جافة .. تترنح في شوارع الأمل ...
تتسكع في دروب السهر ... ! فصرخت سويا ...الــــــــــــــــــــــــوداع  ! 
سألت عباب البحر .. عن حبك يا سيدتي .. أهو إعجاب ؟